6 قتلى في هجوم "إرهابي" على مسجد في كيبيك بكندا 

قالت الشرطة الكندية إن 6 أشخاص قتلوا، وأصيب 19 آخرون بجروح في إطلاق نار على مسجد في مقاطعة كيبيك الكندية مساء اليوم.

وقالت هيئة البث الكندية "سي بي سي" إن 39 سخصا تمكنوا من الفرار من المركز الثقافي الإسلامي الذي حضروا إليه لأداء صلاة المغرب بدون أن يُصابوا بجروح في منطقة كيبيك.

وكانت التقارير الأولية قد ذكرت أن 8 أشخاص قد جرحوا لكن الشرطة قالت صباح الاثنين إن عدد الجرحى ارتفع إلى 19.

وأضافت سي بي سي أن 13 شخصا لا يزالون في حالة حرجة، ومن ضمنهم 3 أشخاص يوجدون في العناية المركزة.

وقد وصفت الشرطة ورئيس الوزراء الحادث بالارهابي.

وقد أطلقت أعيرة نارية في المركز الثقافي الاسلامي في كيبيك، أثناء تجمع أكثر من خمسين شخصا لأداء صلاة المغرب.

وألقي القبض على أحد المشتبه بهم في مسرح الحادث فيما اعتقل شخص آخر بالقرب منه.

وتقول الشرطة إنها تتعامل مع اطلاق النار كهجوم ارهابي، ولا تعتقد بوجود متهمين طلقاء.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان صادر عن مكتبه : "إننا ندين هذا الهجوم الإرهابي على المسلمين في مركز للعبادة".

وأضاف البيان"المسلمون الكنديون يشكلون جزءا مهما من نسيجنا الوطني، ولا مكان لهذه الأفعال الطائشة في مجتمعاتنا ومدننا وبلدنا".

وقال رئيس وزراء مقاطعة كيبيك فيليب كوييارد إن "اطلاق النار يعد هجوما إرهابيا"، فيما قالت الناطقة باسم الشرطة كريستين كولومب إن "القتلى تتراوح أعمارهم بين 35 و70سنة، وبعض الجرحى في حالة خطيرة".

وقالت الشرطة إن المنطقة آمنة الآن والوضع "تحت السيطرة"، وقد غادر تسعة وثلاثون شخصا المسجد بأمان.

وقال شاهد عيان في وقت سابق لوكالة رويترز للأنباء إن ثلاثة مسلحين شاركوا في إطلاق النار. كما ذكرت رويترز أيضا أن الشرطة اقتحمت المسجد وهي مدججة بالسلاح.

وقال محمد يانغي المشرف على المسجد، والذي لم يكن حاضرا وقت إطلاق النار، "إن الهجوم جرى في القسم الخاص بالرجال في المسجد".

وأضاف :"لماذا يحدث هذا هنا؟ إنه أمر همجي"

وقدم المسجد شكره على صفحته في فيسبوك للعامة على "مئات الرسائل المتعاطفة" التي تلقاها.

يذكر أن المسجد ذاته شهد في يونيو / حزيران الماضي حادث كراهية عندما ترك رأس خنزير على بابه مع بطاقة كتب عليها " شهية طيبة ".